iPhone 6s header

هواتف آيفون تعاني من بطء في الأداء، وشركة آبل هي السبب!

بواسطة

في زمننا الحالي، مع توافر شبكة الانترنت ووسائل الإعلام في كل مكان، أصبح من الصعب جداً إخفاء الحقائق، والتستر عليها أمر شبه مستحيل. كما أن انتشار الأخبار حول العالم أسرع من البرق. خاصة إن كان الأمر متعلقاً بشركة مرموقة ذات نفوذ عالمي. هذا ما حدث بالضبط خلال الأيام القليلة الماضية مع الشركة الأمريكية آبل. فبعد الشائعات والجدل الكبير الذي دار حول الإصدارات القديمة من أجهزتها آيفون. جاء الرد الرسمي من آبل مصدقاً للشائعات، مبرراً لها بحسن النية. فما الذي حدث؟ وما الذي أوصل آبل لمواجهة العديد من الدعاوي القضائية؟

إن كنت تمتلك جهاز آيفون قمت بشراءه قبل بضع سنوات، لابد وأنك لاحظت الانخفاض والبطء في أداء الجهاز بشكل عام. وتراجعاً في تأديته المهام الأساسية. ربما فكرت أن الجهاز أصبح قديماً، وأصبح من الضروري استبداله بجهاز جديد متطور. قد يكون هذا الأمر صحيحاً خاصةً إن كان هاتفك قديماً جداً، لكن هذه ليست الحقيقة الكاملة، فقد كشفت آبل في تصريح لها مؤخراً عن قيامها وعلى مدار العام السابق بإرسال تحديثات لأجهزتها ذات الموديلات القديمة يتضمن برنامجاً مهمته إبطاء عمل الجهاز، أما السبب وراء قيامها بذلك، فهو إطالة عمر البطارية أكثر، والتفاصيل الشاملة تجدونها ضمن تصريحها التالي:

“ هدفنا هو تقديم أفضل تجربة ممكنة لمستخدمي أجهزة آيفون، وهذا يتضمن الأداء بشكل عام، وقدرة الجهاز على العمل لأطول فترة ممكنة. إن بطاريات ليثيوم-أيون Lithium-ion لم تعد قادرةً على تزويد الهواتف بالقدر الكافي من الطاقة وذلك يرجع إلى عدة أسباب، مثل تدني درجات الحرارة، أو انخفاض مستوى الشحن، أو تقدمها في العمر. مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الهاتف وتوقفه عن العمل بشكل مفاجئ بهدف حماية المكونات الداخلية للجهاز.

مما دفعنا السنة الماضية لإصدار تحديث خاص لأجهزة، آيفون 6 – 6 iPhone، وآيفون 6 اس – iPhone 6S، وآيفون اس اي iPhone SE، يعمل على تخفيف استهلاك المعالج لطاقة البطارية. وبالتالي التخلص من مشكلة توقف الجهاز المفاجئ عن العمل، ضمن الظروف التي ذكرناها سابقاً. ونعمل الآن على تطبيق هذه الميزة على جهاز آيفون 7 مع نظام التشغيل iOS إصدار 11.2. ونخطط لدعم منتجاتنا المستقبلية بنفس الميزة. “

follow us on telegram

تابعونا على تليجرام @Ara2tech

ولنوضح لكم مسألة البطارية بشكل أكبر، دعونا نوضح لكم آلية عمل بطاريات ليثيوم-آيون التي تقوم خلال شحنها أو تزويد الجهاز بالطاقة بالاعتماد على حركة آيونات الليثيوم بين قطبيها الموجب والسالب. مع مرور الزمن، ونتيجة للتفاعل الكيميائي داخل البطارية، تبدأ حركة الآيونات بالتباطؤ، وقد تتوقف عن الحركة في حالة تدني درجات الحرارة إلى حد كبير.

ما فعلته آبل من خلال تحديثها هو إضافة برنامج يقوم بحساب عمر البطارية، وفي حال كانت قديمة، يبدأ البرنامج بإبطاء عمل وحدة المعالجة المركزية CPU، وتقسيم الأوامر الموجهة إليها إلى عدة أجزاء، لتلافي مشكلة إيقاف الجهاز المفاجئ من خلال تخفيف الاستهلاك الكلي لطاقة البطارية. هذا الحل أدى بدوره لظهور مشكلة جديدة في أجهزة آيفون القديمة التي أصبحت أبطء من المعتاد بشكل ملحوظ.

follow us on twitter

تابعونا على تويتر @Ara2tech

كما أن تستر آبل على ما قامت به، دفع العديد من مستخدمي آيفون مؤخراً وبعد كشف الحقيقة، إلى رفع دعاوي قضائية عديدة على الشركة. التي كان من الجدير بها إطلاع عملائها على ما تنوي القيام به. في حين وضحت آبل أنها قامت بعرض تنبيه ضمن إعدادات الجهاز يوضح تدني وضع البطارية وسوء حالها، إلا أنه لم يكن تنبيهاً واضحاً وصريحاً حسب زعم العديد من العملاء.

iPhone battery notification

ولتلافي مشكلة تراجع أداء الجهاز، فأبسط الحلول هو إيقاف تحديثات الهاتف، وتجاهل الإشعارات المتكررة التي ستصلك عن وجود تحديث جديد. أما أصعبها فهو بحاجة إلى مختصين للقيام به، لما يحمله من مخاطرة، كونه يتضمن فك الجهاز واستبدال البطارية القديمة بواحدة جديدة. لكن يجب أن يتم الأمر بحذر وحرص شديدين نظراً لوجود العديد من التوصيلات الدقيقة ضمن الهاتف.

iPhone disassembling

في النهاية متابعينا الأعزاء، هل لاحظتم أي تغيير في مستوى أداء هواتفكم آيفون؟ وما هو رأيكم بتستر آبل على حقيقة ما قامت به؟ شاركونا رأيكم.

قد يهمك أيضاً: مجموعة اختبارات هامة عليك القيام بها قبل شراء هاتف مستعمل!

شاركنا التعليق

لن يتم نشر البريد الالكتروني الخاص بكم

أخبار مميزة